الخميس، 29 مايو، 2014

حلوه بلادى السمرا بلادى الحره بلادى

شعب مصر الطيب البسيط الأصيل قال كلمته: نعم لمصر ولا لأعداء الوطن والحياه من غير جمايل من احزاب ولا حركات ولا جماعات ولا كلنا فلان او علان، هما دول المصريين اللى بجد،،، حانت ساعه العمل ربنا يوفقنا ويوفق رئيسنا السيسى،،،، أما انتم أيها المتشدقون بعبارات الحريه والليبراليه وحريه الرأى وحقوق الانسان والمزايدون على الوطنيه، أنتم أثبتم عند كل اختبار حقيقى على أرض الواقع أنكم المنافقون والكاذبون والمتهكمون والحاقدون فوضعتم اخباركم الكاذبه المنقوله عن الكارهين لمصر وكتبتم بوستاتكم المخذيه عن كل مصرى ومصريه عبر عن رأيه بحريه ونيه خالصه دون الانسياق كالقطيع وراء أحد ، فأثبتم انكم عنصريين ساقطين والدليل ان تبدلت بوستاتكم منذ مساء أمس من السخريه بالوضع كله الى بوستات ايمانيه وادعيه ودعوه للرئيس ان يعمل مع الجميع،،،، انتم أضحكتونى وأشعر بالشفقه تجاهكم وليس أمامكم الآن الا خيار العمل الجاد والله سبحانه وتعالى يهدى الجميع،،،،،،، وإلى كل مصرى ومصريه ذهب الى لجان التصويت وإلى كل مسن ومسنه ذهب الى لجان التصويت وتحمل العناء ورأيت بين أعينهم قصص انسانيه وحالات صحيه خاصه جداً،، أقول تسلم رجليكوا واذا أصبح تعريف كلمه عجوز هو عشق هذا الوطن فأنا أتشرف بأن أكون عجوز وأفتخر، قالوا تمثيليه ومسرحيه وكسبان كسبان وأقول لهم : ذهبنا وفرحنا من أجل تسجيل كلمتنا أمام الله والوطن لأننا عشنا دوماً بعقيده راسخه اننا اعضاء عاملين فى هذا الوطن ومسؤلين عنه ،،،،، أيها المصريوون دقت ساعه العمل فكونوا محسنين وأيها الأطفال حافظوا على علم وطنكم مروفعاً مرفرفاً عالياً كما رفعتموه وجبتم به الشوارع فى الأيام الماضيه وأيها الرئيس المحترم : تربيه النشء وتعليمه من قضايا الأمن القومى كذلك ما يسمونه بالفن والابداع والذى بسببه وصلنا الى ما وصلنا اليه من تدنى عام فى كل شىء، أعاننا الله جميعا على رفعه مصر

ليست هناك تعليقات: